ما يتعلّق بولادة الإمام الحسين عليه السلام
ما يتعلق بولادته عليه السلام
[٤] أخبرنا زيد بن الحسن ـ إذنا ـ قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمّد القزاز قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب قال : أخبرنا أبو القاسم الأزهري قال : أخبرنا محمّد بن المظفر قال : حدّثنا أحمد بن علي بن شعيب المدائني قال : حدّثنا أبو بكر ابن البرقي قال : ولد الحسين بن علي بن أبي طالب في ليال خلون من شعبان ، سنة أربع من الهجرة.
[٥] أنبأنا أبو محمّد الحسن بن علي بن المرتضى العلوي قال : حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر السلامي قال : اخبرنا أبو طاهر محمّد بن أبي الصقر قال : أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف قال : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن رشيق قال : حدّثنا أبو بشر محمّد بن أحمد الدولابي قال : حدّثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم الزهري قال : حدّثنا أبو صالح عبد الله بن صالح.
قال الليث بن سعد : قالت (۱) فاطمة بنت رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ : الحسين ابن علي في ليال خلون من شعبان سنة أربع.
[٦] أنبأنا عمر بن الحسن عن أبي القاسم بن عبد الملك قال : أخبرني أبو محمّد ابن عتاب وأبو عمران ابن أبي تليد ـ إجازة ـ قالا : أخبرنا أبو عمر النمري قال : أخبرنا خلف ابن القاسم قال : أخبرنا سعيد بن عثمان قال : أخبرني أبو العباس السرخسي قال : أخبرنا ابن أبي خيثمة.
عن مصعب الزبيري قال : ولد الحسين لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
[٧] أنبأنا عمر بن محمّد بن طبرزد ، عن أبي غالب ابن البناء قال : أخبرنا أبو الغنائم ابن المأمون قال : أخبرنا أبو القاسم ابن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم البغوي قال : قال الزبير بن بكار : ولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب لخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
[٨] قال أبو غالب ابن البناء : أخبرنا أبو جعفر ابن المسلمة قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص قال : أخبرنا أحمد بن سليمان قال : حدّثنا الزبير بن بكار قال : وحدّثني إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الله بن ميمون مولى الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه قال : كان [ ٣٤ ـ ب ] بين الحسن والحسين طهر واحد.
[٩] أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن باز في كتابه ، قال : أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق قال : أخبرنا أبو الغنائم ابن النرسي قال : أخبرنا أبو أحمد عبد الوهّاب بن محمّد الغندجاني قال : أخبرنا أحمد بن عبدان قال : أخبرنا محمّد بن سهل قال : أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن إسماعيل البخاري قال : قال لنا سعيد بن سليمان ، عن حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمّد ، قال : كان بين الحسن والحسين طهر واحد.
[١٠] أنبأنا أبو نصر محمّد بن هبة الله قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن قال : أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن قال : أخبرنا محمّد بن علي السيرافي قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق النهاوندي قال : حدّثنا أحمد بن عمران الأشناني قال : حدّثنا موسى بن زكريا التستري قال : حدّثنا خليفة العصفري قال : وفيها ـ يعني سنة أربع ـ ولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب.
[١١] أنبأنا أبو محمّد ابن المرتضى العلوي قال : حدّثنا محمّد بن ناصر قال : أخبرنا أبو طاهر الأنباري ، قال : أخبرنا أبو البركات ابن نظيف قال : أخبرنا أبو محمّد ابن رشيق ، قال : حدّثنا أبو بشر الدولابي قال : حدّثنا أحمد بن المقدام العجلي قال : حدّثنا زهير بن العلاء قال : حدّثنا سعيد بن أبي عروبة ، عن أبي قتادة قال : ولدت ـ يعني فاطمة ـ حسينا بعد الحسن بسنة وعشرة أشهر ، فولدته لستّ سنين وأربعة أشهر ونصف من التاريخ.
[١٢] أخبرنا أبو الغنائم محمّد بن محمّد بن أبي الرجاء بن شهريار في كتابه ، قال : أخبرتنا أمّ البهاء فاطمة بنت أبي الفضل قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقري قال : حدّثنا [ ٣٥ ألف ] محمّد بن عبد الله الطائي قال : حدّثنا عمران بن بكار قال : حدّثنا ربيع بن روح قال : حدّثنا محمّد بن حرب الزبيدي ، عن عدي بن عبد الرحمن الطائي ، عن داود بن أبي هند ، عن سماك ، عن أمّ الفضل بنت الحارث : أنّها رأت فيما يرى النائم ، أنّ عضوا من أعضاء النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في بيتي (۲) فقصصتها على النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ فقال : خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما فترضعيه بلبن قثم.
قالت : فولدت فاطمة غلاما فسمّاه النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ حسيناً ، دفعه إلى أمّ الفضل ، فكانت ترضعه بلبن قثم.
[١٣] أنبأنا أبو نصر ابن الشيرازي قال : أخبرنا أبو القاسم الحافظ (۳) قال : أخبرنا أبو علي الحداد وجماعة في كتبهم قالوا : أخبرنا أبو بكر ابن ريذة (٤) قال : أخبرنا سليمان بن أحمد قال : حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمي قال : حدّثنا ضرار بن صرد قال : حدّثنا عبد الكريم بن يعفور الجعفي ، عن جابر ، عن أبي الشعثاء.
عن بشر بن غالب قال : كنت مع أبي هريرة فرأى الحسين بن علي فقال : يا أبا عبد الله ! لقد رأيتك على يدي رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قد خضبتهما دماً حين أتي بك حين ولدت ، فسرّرك ولفّك في خرقة ، ولقد تفل في فيك وتكلّم بكلام ما أدري ما هو ؟ ولقد كانت فاطمة سبقته بقطع سرّة الحسن !
فقال : لا تسبقيني بها !
الهوامش
[٤] أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد : ١ / ١٤١ ، ومن طريقه ابن عساكر برقم ١٢ ، وفي مختصر تاريخ دمشق لابن منظور : ٧ / ١١٦.
[٥] أخرجه الدولابي في الذريّة الطاهرة : رقم ١٣٥ ، وابن الأثير في أسد الغابة : ٢ / ١٩.
۱. كذا في الأصل ، وفي المصدر : ولدت ـ بدل قالت ـ ، وهو الصحيح.
[۷] أخرجه ابن عساكر في ترجمة الامام الحسين عليه السلام من تاريخه برقم ١١ ، وابن الأثير في أسد الغابة : ٢ / ١٩ ، والذهبي في سير أعلام النبلاء : ٣ / ٢٨٠ ، والحافظ المزّي في تهذيب الكمال : ٦ / ٣٩٨ ، وابن حجر في تهذيب التهذيب : ٢ / ٣٤٥.
[۸] أخرجه ابن عساكر برقم ١٤ ، والحافظ البغوي في شرح السنّة : ٨ / ١٠٠ مرسلاً ، ورواه الحافظ المزي في تهذيب الكمال : ٦ / ٣٩٨ والذهبي في تاريخ الإسلام ـ حوادث سنة ٦١ : ص ٩٤ ، وفي سير اعلام النبلاء : ٣ / ٢٨٠.
ورواه ابن حجر في تهذيب التهذيب : ٢ / ٣٤٥ ، وفي الإصابة : ١ / ٣٣٢.
والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد : ٩ / ١٨٥ وقال : رواه الطبراني.
[۹] أخرجه ابن عساكر برقم ١٣ ، والحافظ الطبراني في المعجم الكبير : رقم ٢٧٦٦ ، وابن الأثير في أسد الغابة : ٢ / ١٩ ، والمزي في تهذيب الكمال : ٦ / ٣٩٨. والحافظ الكنجي في كفاية الطالب : ص ٤١٧ عن البخاري في التاريخ الكبير.
وبهذا الاسناد رواه أيضا الحافظ ابن أبي شيبة في المصنّف : ١٣ / ٥٥ ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني : ١ / ٣٠٦ رقم ٤٢٠ من طريق أبي سعيد الأشج ، وذكره ابن عبد البرّ في الاستيعاب : ١ / ٣٩٣.
[۱۰] ترجمة الإمام الحسين عليه السلام لابن عساكر : رقم ١٠ ورواه الحافظ المزي في تهذيب الكمال : ٦ / ٣٩٨.
[۱۱] أخرجه الدولابي في الذريّة الطاهرة : رقم ٩٣ ، وأخرجه ابن عساكر برقم ١٥ بإسناد آخر ولفظ أطول عن قتادة.
وأخرجه الحاكم في المستدرك على الصحيحين : ٣ / ١٧٧.
ورواه ابن الأثير في أسد الغابة : ٢ / ١٩ ، والحافظ المزّي في تهذيب الكمال : ٦ / ٣٩٩.
[۱۲] رواه ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من الطبقات برقم ١٩٢ مع زيادة عن عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي ، عن حاتم بن أبي صغيرة ، عن سماك …
ورواه في ترجمة أمّ الفضل من الطبقات ٨ / ٢٧٨ بهذا الاسناد ، وأخرجه ابن ماجة في السنن في كتاب تعبير الرؤيا برقم ٣٩٢٣.
أورده سبط ابن الجوزي في تذكرة خواص الأمة : ص ٢٣٢ عن ابن سعد في الطبقات.
وأخرجه الحاكم عن أم الفضل في المستدرك : ١٧٦٣ باسناد آخر ولفظ أطول ، وكذا ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق رقم : ٨.
قال المحقق الطباطبائي ـ قدّس سره ـ في تعليقته عليه هذه الرواية في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من الطبقات : « وفي الأصل هنا وفي الرواية الآتية : الحسين ، والصواب : الحسن ، كما في روايات اخرى ، اذ الظاهر من السياق أنّ قثم كان قد ولد وأنّ فاطمة لم يكن لها رضيع حينذاك ، فلو كان الحسن قد ولد لم ينتظر بفاطمة عليها السلام أن تلد غلاما آخر فترضعه أمّ الفضل ، ولم يكن بين الحسن والحسين عليهما السلام إلّا طهر واحد ».
۲. كذا في الأصل والصحيح أن يقال : في بيتها ، إلّا أن يكون الكلام محكيّاً عنها مع تغيير يسير.
[۱۳] أخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير برقم ٢٧٦٧ بالإسناد واللفظ.
ومن طريقه ابن عساكر في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام برقم ٩ ، ورواه عنهما الحافظ الكنجي في كفاية الطالب : ص ٤١٧ وأضاف : وطرقه الحاكم وحكم بصحته في مناقبه.
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد : ٩ / ١٨٥ عن الطبراني.
۳. المراد منه هو الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله الشافعي المعروف بابن عساكر ، وهكذا كلّ ما يأتي بهذا العنوان. أبو القاسم الحافظ أو الحافظ أبو القاسم.
٤. أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني التاجر ، راوية أبي القاسم الطبراني ، توفي في رمضان وله أربع وتسعون سنة.
قال يحيى بن مندة : ثقة أمين ، كان أحد وجوه الناس وافر العقل ، كامل الفضل ، مكرما لأهل العلم ، حسن الخط ، يعرف طرفا من النحو واللغة.
العبّر في خبر من غبر للذهبي : ٣ / ١٩٣.
فرم در حال بارگذاری ...
سيرة الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام)
ولادته و سیرته:
ولد الإمام الحسين في الثالث من شهر شعبان في السنة الرابعة من الهجرة، في المدينة المنورة، سمّاه رسول الله حسيناً، وعقَّ عنه كبشاً، وعاش في كنف جدّه رسول الله حوالي سبع سنين، ومع أبيه أمير المؤمنين ستًّا وثلاثين سنة، ومع أخيه الإمام الحسن ستًّا وأربعين سنة، وكانت مدة إمامته عشر سنين وأشهراً.
وهو أحد أهل البيت الذين حثَّ النبي على مودَّتهم والتمسك بهم، وهو أحد سيّدَي شباب أهل الجنة، وأحد من نزلت فيهم آية التطهير، وأحد الذين خرج بهم النبي لمباهلة نصارى نجران.
وكان من أشبه الناس برسول الله ، وقد تواتر عن النبي أنه كان يحبّه، ويحبّ من يحبّه، بل يأمر بحبّه وموالاته، ويحذر من بغضه.
وقد دلت الأحاديث الصحيحة على أن النبي أخبر بأنه سيُقتل في العراق في أرض تسمى كربلاء، وبكى عليه وهو لا يزال صبيًّا صغيراً.
كما أن الأحاديث الدالة على فضله كثيرة، وهي مشهورة بين الفريقين، وستأتي جملة منها.
وكان الإمام الحسين بعد وفاة أخيه الإمام الحسن أفضل أهل الأرض عند أهل السماء، وكان من جملة بنود صلح الإمام الحسن مع معاوية أن الأمر بعد معاوية للإمام الحسن، فإن أصابه شيء فللإمام الحسين.
ولما هلك معاوية أمر يزيد بن معاوية عامله على المدينة بأخذ البيعة من جماعة منهم الإمام الحسين ، إلا أنه رفض البيعة، وذهب إلى مكة، ولكنه اضطر إلى الخروج منها لما علم أن يزيد أمر بقتله وإن كان متعلقاً بأستار الكعبة، فخرج إلى العراق استجابة لأهل الكوفة الذين كاتبوه وطلبوا منه القدوم لمبايعته بالخلافة.
إلا أن الإمام الحسين وهو في طريقه إلى العراق بلغه أن أهل الكوفة نكثوا بيعتهم، وأنهم انقلبوا على رسوله إليهم مسلم بن عقيل رضوان الله عليه، وقتلوه.
وكان عبيد الله بن زياد والي يزيد على الكوفة قد هيأ ثلاثين ألف مقاتل لمحاربة الإمام الحسين بقيادة عمر بن سعد بن أبي وقاص، ووقعت معركة في كربلاء في العاشر من محرم سنة 61هـ، انتهت بمقتل الإمام الحسين وأبنائه وإخوته وأبناء عمومته وأصحابه الذين كان عددهم ينيف على السبعين بقليل.
وقد عاقب الله تعالى كل من شرك في قتله وأعان عليه بأنواع العقوبات وأشدِّها.
قال ابن كثير: وأما ما رُوي من الأحاديث والفتن التي أصابت مَنْ قَتَله فأكثرها صحيح، فإنه قلَّ من نجا من أولئك الذين قتلوه من آفة وعاهة في الدنيا، فلم يخرج منها حتى أصيب بمرض، وأكثرهم أصابهم الجنون. (البداية والنهاية 8/203).
ومنذ أن قُتل الإمام الحسين إلى يومنا هذا صار قبره مزاراً للشيعة، يرتاده كل عام الملايين من شيعته ومحبّيه، رغم المخاطر التي واجهوها في عصر المتوكل العباسي الذي أمر في سنة 236هـ بهدم قبر الحسين ، ومنع الناس من زيارته [سير أعلام النبلاء 12/35]، وفي العصر الحاضر منع صدام حسين الناس من الذهاب إلى زيارة الحسين مشياً على الأقدام، وربما عاقب من خالف ذلك بالقتل، ومع هذا فإن الزيارة لم تنقطع، بل صار الزوار يعدون بالملايين في الزيارات المخصوصة كزيارة الأربعين، وزيارة ليلة نصف شعبان.
بعض ما قيل في الثناء عليه:
قال الذهبي: الإمام الشريف الكامل، سبط رسول الله وريحانته من الدنيا، ومحبوبه، أبو عبد الله الحسين ابن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب… (نفس المصدر 3/280).
وقال النووي: الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله، سبط رسول الله وريحانته ، وهو وأخوه الحسن سيّدا شباب أهل الجنّة…
وقال: وقبره مشهور، يُزار ويُتبرَّك به، وحزن الناس عليه كثيراً، وأكثروا فيه المراثي . (تهذيب الأسماء واللغات 1/162-163).
وقال ابن الأثير: الحسين بن علي بن أبي طالب… أبو عبد الله، ريحانة النبي ، وشبهه من الصدر إلى ما أسفل منه، ولما وُلِد أذَّن النبي في أذنه، فهو سيَّد شباب أهل الجنّة، وخامس أهل الكساء، أمّه فاطمة بنت رسول الله سيّدة نساء العالمين، إلا مريم ݟ. (أسد الغابة 2/18).
وقال: وكان الحسين فاضلاً كثير الصوم، والصلاة، والحج، والصدقة، وأفعال الخير جميعها. (المصدر السابق 2/20).
وقال ابن كثير: هو… السبط الشهيد بكربلاء، ابن بنت رسول الله فاطمة الزهراء، وريحانته من الدنيا. (البداية والنهاية 8/152).
وقال: إن الحسين عاصر رسول الله ، وصَحِبه إلى أن توفي وهو عنه راضٍ، ولكنه كان صغيراً، ثم كان الصدّيق يكرمه ويعظِّمه، وكذلك عمر وعثمان… وكان معظَّماً موقَّراً. (المصدر السابق 8/153).
وقال: وليس على وجه الأرض يومئذ أحد يساميه ولا يساويه. (المصدر السابق 8/154).
وقال أيضاً: فكل مسلم ينبغي له أن يُحزنه قتله ، فإنه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة، وابن بنت رسول الله ، التي هي أفضل بناته، وقد كان عابداً، وشجاعاً، وسخيًّا. (المصدر السابق 8/204).
بعض فضائله :
وفضائله كثيرة، تقدّم شطر منها في فضائل أخيه الإمام الحسن ، وهي على نحو الإجمال:
1- أن رسول الله سمّاه: الحسين.
2- أن الحسن والحسين ݟ سيّدا شباب أهل الجنة.
3- أنهما ݟ ريحانتا رسول الله .
4- أن الإمام الحسين من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهَّرهم تطهيراً.
5- أنه ممن باهل بهم رسول الله نصارى نجران.
6- أن رسول الله كان يحمله على عاتقه وظهره في الصلاة وغيرها.
7- أن النبي كان يعوّذه بكلمات كان إبراهيم الخليل يعوّذ بها ابنيه إسماعيل وإسحاق ݟ.
8- أن بُغض الإمام الحسين بغض للنبي ، وحبُّه حبّه.
9- أنه ممن أُمِر الناس بموالاتهم، ونُهوا عن معاداتهم.
10- أن الإمام الحسين ممن كان النبي عنهم راضياً، ودعا الله لهم ليرضى عنهم.
فضائل أخر لم تـُذكر سابقاً:
1- أن الإمام الحسين شبيه رسول الله :
أخرج البخاري والترمذي وغيرهما، عن أنس وغيره، قال: أُتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين بن علي ، فجُعل في طست، فجَعل ينكت، وقال في حُسنه شيئاً، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله ، وكان مخضوباً بالوسمة. (صحيح البخاري 3/1150. سنن الترمذي 5/659).
وأخرج الترمذي وغيره عن علي، قال: الحسن أشبه برسول الله ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه بالنبي ما كان أسفل من ذلك. (سنن الترمذي 5/660، وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب).
2- أن رسول الله كان يحب الإمام الحسين :
أخرج الترمذي وأحمد وغيرهما، عن البراء: أن النبي أبصر حسناً وحسيناً، فقال: اللهم إني أحبّهما فأحبَّهما. (سنن الترمذي 5/661، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. مسند أحمد 5/210. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/179: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وفي 5/180 قال: رواه البزار، وإسناده جيد. وروى هذا الحديث أيضاً 5/180 عن أبي هريرة، وقال: رواه البزار، وإسناده حسن.).
وأخرج الحاكم عن أبي هريرة، قال: رأيت رسول الله وهو حامل الحسين بن علي وهو يقول: اللهم إنّي أحبه فأحبَّه. (المستدرك 3/195 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي).
3- أن رسول الله كان يلثم فم الإمام الحسين :
أخرج الحاكم عن أبي هريرة، قال: … إن رسول الله خرج يوماً… فجلس في المسجد… فأتى حسين يشتد حتى وقع في حجره، ثم أدخل يده في لحية رسول الله ، فجعل رسول الله يفتح فم الحسين، فيدخل فاه في فيه، ويقول: اللهم إني أحبّه، فأحبَّه. (المستدرك 3/196، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي).
وأخرج الطبراني في معجمه الكبير بسنده عن أنس، قال: لما أُتي برأس الحسين بن علي إلى عبيد الله بن زياد، جعل ينكت بقضيب في يده، ويقول: إن كان لحسن الثغر، فقلت: والله لأسوأنَّك، لقد رأيت رسول الله يقبِّل موضع قضيبك من فيه. (المعجم الكبير 3/134. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/195: رواه البزار والطبراني بأسانيد، ورجاله وثِّقوا.).
4- أن الإمام الحسين من رسول الله ، ورسول الله منه:
أخرج الترمذي وابن ماجة والحاكم وأحمد بن حنبل وغيرهم، عن يعلى ابن مرَّة، قال: قال رسول الله ، حسين مني، وأنا من حسين، أحبَّ الله من أحبَّ حسيناً، حسين سبط من الأسباط. (سنن الترمذي 5/658، قال الترمذي: هذا حديث حسن. سنن ابن ماجة 1/51. المستدرك 3/177، قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. مسند أحمد بن حنبل 4/172. المعجم الكبير 3/21. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/181: رواه الطبراني، وإسناده حسن. وحسنه الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/539، وصحيح سنن ابن ماجة 1/30، وصحَّحه في سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/229).
5- أن النبي أخبر بقتل الإمام الحسين ، وبكى عليه:
أخرج أحمد بن حنبل في مسنده وغيره عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين، فنادى علي: اصبرْ أبا عبد الله، اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وما ذا؟ قال: دخلت على النبي ذات يوم وعيناه تفيضان. قلت: يا نبي الله، أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: بل قام من عندي جبريل قبل، فحدَّثني أن الحسين يُقتل بشط الفرات. قال: فقال: هل لك إلى أن أشمّك من تربته؟ قال: قلت: نعم. فمدّ يده، فقبض قبضة من التراب، فأعطانيها، فلم أملك عينيَّ أن فاضتا. (مسند أحمد 1/85. المعجم الكبير 3/111. قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/187: رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني، ورجاله ثقات، ولم ينفرد نجي بهذا. ذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 3/162، وقال: بالجملة فالحديث المذكور أعلاه والمترجم له صحيح بمجموع هذه الطرق وإن كانت مفرداتها لا تخلو من ضعف، ولكنه ضعف يسير، لاسيما وبعضها قد حسَّنه الهيثمي).
وعن أم سلمة، قالت: كان رسول الله جالساً ذات يوم في بيتي، فقال: لا يدخل عليَّ أحد. فانتظرت، فدخل الحسين ، فسمعت نشيج رسول الله يبكي، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي يمسح جبينه وهو يبكي، فقلت: والله ما علمت حين دخل! فقال: إن جبريل كان معنا في البيت، فقال: تحبّه؟ قلت: أما من الدنيا فنعم. قال: إن أمّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء. فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي ، فلما أحيط بحسين حين قُتل قال: ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: كربلاء. فقال: صدق الله ورسوله، أرض كرب وبلاء. (المعجم الكبير 3/115. مجمع الزوائد 9/188. قال الهيثمي: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال أحدها ثقات).
فرم در حال بارگذاری ...
الامام الحسین بن علی علیه السلام
ـ السبط الثاني لرسول الله صلى الله عليه وآله ، والإمام الثالث من أئمّة أهل البيت ، وخامس أصحاب العباء ، وأحد ريحانتي رسول الله ، وسيّدي شباب أهل الجنّة.
ـ ولد في ۱٥ شعبان سنة أربع من الهجرة ، وسمّاه جدّه صلّى الله عليه وآله حسيناً ، وبينه وبين أخيه مقدار الحمل فقط.
ـ زوجاته وأولاده : كان له من الأولاد ستّة ذكور ، وثلاث بنات : علي الأكبر شهيد كربلاء ، وأمّه ليلى بنت أبي مرّة الثقفي ، وعلي الأوسط ، وعلي الأصغر زين العابدين ، وأمّه شاهزنان بنت كسرى ، ومحمّد وجعفر مات في حياة أبيه ، وأمّه قضاعية ، وعبد الله الرضيع ذبح في حجر أبيه ، وسكينة ، وأمّها وأمّ عبد الله الرضيع الرباب بنت امرئ القيس ، وفاطمة ، وأمّها أمّ إسحق التميميّة ، وزينب ، ونسل الإمام الحسين من الإمام زين العابدين.
ـ قتل في عاشر المحرم سنة ٦۱ هجري ، وكان عمره الشريف ٥٦ سنة وأشهراً ، عاش منها مع جدّه رسول الله ست سنين ، ومع أبيه ۳٦ ، ومع أخيه الحسن ٤٦ وبقي بعد أخيه الحسن ۱۰ سنين.
من هو الحسين :
قال السيّد محسن الأمين في الجزء الرابع من « أعيان الشيعة » :
« هو أشرف الناس أباً وأمّاً ، وجدّاً وجدّة ، وعمّاً وعمّة وخالاً وخالة ، جدّه رسول الله سيّد النبيين ، وأبوه علي أمير المؤمنين ، وسيّد الوصيين ، وأمّه فاطمة الزهراء سيّدة نساء العالمين ، وأخوه الحسن المجتبى ، وعمّه جعفر الطيّار مع ملائكة السماء ، وعمّ أبيه حمزة سيّد الشهداء ، وجدّته خديجة بنت خويلد أوّل نساء الأمّة إسلاماً ، وعمّته أمّ هاني ، وخاله إبراهيم ابن رسول الله ، وخالته زينب بنت رسول الله.
وقد جاهد لأسمى المقاصد ، وأنبل الغايات ، وقام بما لم يقم بمثله أحد قبله ، ولا بعده ، فبذل نفسه وماله وآله ، لإحياء الدين ، وفضح المنافقين ، واختار المنية على الدنية ، وميتة العزّ على حياة الذلّ ، ومصارع الكرام على طاعة اللئام ، وأظهر من إباء الضيم وعزّة النفس ، والشجاعة والبسالة ، والصبر والثبات ما بهر العقول ، وحير الألباب.
وحقيق بمن كذلك أن تقام له الذكرى في كلّ عام ، وتبكي له العيون دماً بدل الدموع. وأيّ رجل في الكون قام بما قام به الحسين. يقول النصارى : إن السيّد المسيح قدم نفسه للصلب ، ليخلص الشعب من الخطيئة ، وأين ما فعله ممّا فعله الحسين ؟ عيسى قدم نفسه فقط على قول النصارى. أمّا الحسين فقدم نفسه ، وأبناءه ، حتّى ولده الرضيع ، وقدم إخوته وأبناء أخيه وأبناء عمّه ، قدمهم جميعاً للقتل ، وقدم أمواله للنهب ، وعياله للأسر ، ليفدي دين جدّه.
إن الحسين معظم ، حتّى عند الخوارج أعداء أبيه ، فإنّهم يقيمون له مراسم الذكرى والحزن يوم عاشوراء في كل عام. ولو أنصف المسلمون ما عدوا طريقة الشيعة في إقامة الذكرى لسيّد الشهداء. فهل كان الحسين دون جان دارك التي يقيم لها الفرنسيّون الذكرى في كلّ عام ؟ وهل عملت جان دارك لفرنسا ما عمله الحسين لأمّة جده ؟ فلقد سن لهم نهج الحريّة والاستقلال ، ومقاومة الظلم ، ومعاندة الجور ، وطلب العزّ ، ونبذ الجور ، وعدم المبالاة بالموت في سبيل الغايات السامية.
هذا ، إلى ما يرجوه المسلم من الثواب يوم الحساب على الحزن والبكاء لقتل الحسين ، فلقد نعاه جدّه لأصحابه ، وبكى لقتله قبل وقوعه ، وبكى معه أصحابه ، وفيهم أبو بكر وعمر ، فيما رواه الماوردي الشافعي في « اعلام النبوة ». وقد حث أئمّة أهل البيت الطاهر شيعتهم وأتباعهم على البكاء وإقامة الذكرى والعزاء لهذه الفاجعة الأليمة في كل عام ، وهم نعم القدوة ، وخير من اتّبع ، وأفضل من اقتفي أثره ، وأخذت منه سنّة رسول الله ، لأنّهم أحد الثقلين ، وباب حطّة الذي من دخله كان آمناً ، ومفتاح باب مدينة العلم الذي لا يؤتى إلّا منه.
ثمّ قال السيّد الأمين قدّس الله سرّه : ألّف السيّد علي جلال المصري كتاباً في الحسين اقتطفنا منه ما يلي :
السيّد الإمام أبو عبد الله الحسين عليه السلام ابن بنت رسول الله ، وريحانته ، وابن أمير المؤمنين علي عليه السلام ، ونشأة بيت النبوّة ، له أشرف نسب ، وأكمل نفس ، جمع الفضائل ومكارم الأخلاق ، ومحاسن الأعمال من علوّ الهمّة ، ومنتهى الشجاعة ، وأقصى غاية الجود ، وأسرار العلم ، وفصاحة اللسان ، ونصرة الحقّ ، والنهي عن المنكر ، وجهاد الظلم ، والتواضع عن عزّ ، والعدل والصبر والحلم والعفاف والمروءة والورع وغيره ، واختص بسلامة الفطرة ، وجمال الخلقة ، ورجاحة العقل ، وقوّة الجسم ، وأضاف إلى هذه المحامد كثرة العبادة ، وأفعال الخير ، كالصلاة والصوم والحج والجهاد والإحسان.
وكان إذا أقام بالمدينة أو غيرها مفيداً بعلمه ، مهذباً بكريم أخلاقه ، مؤدباً ببليغ بيانه ، سخياً بماله ، متواضعاً للفقراء ، معظماً عند الخلفاء ، مواصلاً للصدقة على الأيتام والمساكين ، منتصفاً للمظلومين ، مشتغلاً بعبادته ، مشى من المدينة على قدميه إلى مكّة حاجاً خمساً وعشرين مرّة. لقد كان الحسين في وقتٍ علم المهتدين ، ونور الأرض ، فاخبار حياته فيها هدى للمسترشدين بأنوار محاسنه ، المقتفين آثار فضله ، ولا شكّ أن الأمّة تنفعها ذكرى ما أصابها من الشدائد في زمن بؤسها ، كما يفيدها تذكر ما كسبته من المآثر أيّام عزّها ، ومقتل الحسين من الحوادث العظيمة ، وذكراه نافعة ، وإن كان حديثه يحزن كلّ مسلم ، ويسخط كلّ عاقل.
إن مصرع الحسين عظة المعتبرين ، وقدوة المستبسلين ألم تر كيف اضطره نكد الدنيا إلى إيثار الموت على الحياة ، وهو أعظم رجل في وقته لا نظير له في شرق الأرض وغربها. ومع التفاوت الذي بلغ أقصى ما يتصوّر بين فئته القليلة ، وجيش ابن زياد الكبير في العدّة والعدد والمدد ، فقد كان ثباته ورباطة جأشه ، وشجاعته تحير الألباب ، لا عهد للبشر بمثلها ، كما كانت دناءة أخصامه لا شبيه لها.
وما سمع منذ خلق العالم ، ولن يسمع ، حتّى يفنى ، أفظع من ضرب ابن مرجانة بقضيبه ثغر ابن بنت رسول الله ، ورأسه بين يديه ، بعد أن كان سيّد الخلق يلثمه.
ومن آثار العدل الإلهي قتل عبيد اللّه بن زياد يوم عاشوراء ، كما قتل الحسين يوم عاشوراء ، وأن يبعث برأسه إلى علي بن الحسين ، كما بعث برأس الحسين إلى ابن زياد. وهل أمهل يزيد بعد الحسين إلى ثلاث سنين ، أو أقل ؟! وأية موعظة أبلغ من أن كل من اشترك في دم الحسين اقتصّ الله منه ، فقتل أو نكب ؟!.
وأيّة عبرة لأولى الأبصار أعظم من أن يكون قبر الحسين حرماً معظماً ، وقبر يزيد بن معاوية مزبلة ؟ وتأمل عناية الله بالبيت النبوي الكريم يقتل أبناء الحسين ، ولا يترك منهم إلّا صبي مريض أشرف على الهلاك ، فيبارك الله في أولاده فيكثر عددهم ، ويعظم شأنهم. أمّا الذين قتلوا مع الحسين فما لهم على وجه الأرض شبيه.
ولو قدرت ولاية الحسين لكانت خيراً للأمّة في حكومتها وأخلاقها وجهادها. وشتان ما بين السبط الزكي ، والظالم السكير يزيد القرود والطنابير ، وهل يستوي الفاسق الفاجر ، والإمام العادل ؟ وأين الذهب من الرغام ؟ ولكن اقتضت الحكمة الإلهيّة سير الحوادث بخلاف ذلك ، وإذا أراد الله أمراً فلا مرد له ، واقتضت أيضاً أن يبقى أثر جهاد الحسين على ممرّ الدهور كلّما أرهق الناس الظلم تذكرة لمن ندب نفسه لخدمة الأمّة ، فلم يحجم عن بذل حياته ، متى كانت فيه مصلحة لها.
فرم در حال بارگذاری ...
غيبة الإمام المهدي عج
غيبة الإمام المهدي، بمعنی غياب الإمام الثاني عشر عند الشيعة الإمامية عن الأنظار وبقاءه خلف ستار الغيب بأمر من الله تعالى. ووفقاً للروايات هذا الخفاء والغياب بدأ من سنة 260 هـ بعد وفاة الإمام العسكري عليه السلام، وعلى مرحلتين: الأولى: غياب لفترة قصيرة عرفت بـالغيبة الصغرى، والثانية طويلة تعرف بـالغيبة الكبرى لازالت مستمرة حتى يأذن الله تعالى في الظهور. وتُعدّ هذه العقيدة من ضرويّات المذهب الشيعي الإمامي.
فرم در حال بارگذاری ...
انجاز الثوره الاسلامیه الایرانیه
من أحدی الأخطاء في مواجهة الانجازات الثورة الاسلامية الايرانية، هو: تقلیها الي البنیة التحتیة کطرق النقل، عدد الطلاب، خدمات الطاقة و بناء السدود.
ليس من الصواب تقلیل انجازات الثورة بالتقدم الصناعي، التكنولوجياه، اكتساب الطاقة النووية، النانو تكنولوجياء، الخلايا الجذعية، اطلاق الاقمار الصناعية في الفضاء و اخري من التطورات و التقدمات الملحوظه.
ثورةُ روح الله ثورة توحيدية و الغایة منها تربیة البشر. النفس الطاهرة للامام الخمینی(ره) أخرجت الشباب الايرانيّين من الوحل و الملاهی و عرفتهم علي حديقة المعرفة و الحبّ الحقيقي. قبل هذه الثوره و قبل هذا الحکیم و العالم الربانی كان لابد من عشرات و مئات السنین حتی لیری المجتمع کهولاء:
#قاسم_سلیمانی، #احمد_کاظمی، #حسین_همدانی، #صیاد_شیرازی، #حسن_طهرانی_مقدم، #احمد_متوسلیان، #مهدی_زین_الدین، #مهدی_باکری، #محمدابراهیم_همت، #حسین_خرازی، #حسن_باقری، #مصطفی_چمران، #عباس_بابایی، #محمدجهان_آرا، #علیاکبر_شیرودی، #احمد_کشوری، #ابراهیم_هادی، #محسن_فخریزاده، #مسعودعلی_محمدی، #مجید_شهریاری، #مصطفی_احمدیروشن، #داریوش_رضایینژاد، #سعیدکاظمی_آشتیانی، #محسن_حججی و….
و قد قال الامام الخامنه ای:
أعظم میزة فی هذه الثورئ التی اعتبرها الامام سر نجاح هذه الثورة ، هو: التمكن من تربية الشباب الذين عاشوا في مجتمع المادي الملوث و في الوحل اخلاقياً، شباباً ذوی قلوب طاهرة و مستنیرة صاحبی ارادة قویة قادرون علي اختيار و طريق السعادة….
الاقوال في ١٣٧٧/٠٩/٢٥
سیده فاطمه چراغی نیا
فرم در حال بارگذاری ...